الأربعاء، فبراير ١٤، ٢٠٠٧

أسئلة غاضبة

الغضب يملأ صدور المصريين.. وبخاصة المسلمين منهم..
لماذا هذه التفرقة البغيضة بين المسلمين الأغلبية المغلوبة على أمرها.. في حين يدلل نظام مبارك المسيحيين .. ويغازلهم؟
لم نسمع عن أن دولة مبارك مست شعرة من رأسمال مسيحي بينما تدمن ضرب إقتصاد المسلمين.. لم نسمع أنها فعلت أي شئ "لساورس" ومشروعاته السرطانية وقنواته الفضائية الحالية والمزمعة.. أو حتى لاحقت "لكح" اللص وأشباهه..في حين أنها أن تعتبر أموال الشاطر ورفاقه غنيمة!
ولنا كمصريين أن نتساءل..
ما هي ملة مبارك؟
هل هو مسلم أم أنه لا دين له؟
هل هو صهيوني؟
ماسر كل هذا العداء للمسلمين؟
ولماذا يُجلس المسيحيين على حجره ويهننهم ويبطش بالمسلمين؟
ماسر هذا التلاطف والتجاذب والحب المفضوح للصهاينة؟
من حقي كمصري أن أعرف حقيقة رئيسي وما إذا كان عميلا لأعدائي...
لماذا هدم مبارك مصر الدولة؟
ولماذا جوّع المصريين وأمرضهم؟
ولماذا أضعف قوة مصر العسكرية ومرّغ أنف جيشها في تراب الأمن المركزي؟
غير أننا يحق لنا أن نتساءل في المقابل..
أين المصريين؟
وأين جيش مصر العظيم؟
وأين "الإسلامبولي" ورفاقه الذين أدخرتهم مصر لتلك الأوقات العصيبة ولهؤلاء الخونة؟
بل أين أنا وأنت...!
.لماذا نجلس نجتر همومنا في بيوتنا ننتظر وصول زبانية مبارك إلينا في كل لحظة .. ولا نفعل شيئا؟
لماذا لا نخرج الى وسع الشارع.. بل وإلى سعة الموت.. ورحمته؟
ولكن..
فلتعلم أن نهاية الطاغية إقتربت بعون الله..
إنه الآن إنما يذكرنا بآخر أيام السادات!

ليست هناك تعليقات: