السبت، فبراير ٢٤، ٢٠٠٧

أمنيات المصريين!

أمنيات المصريين!


هل من طريقة للخلاص من المأزق المصري الحالي والممثل في النظام المصري الديكتاتوري ، والذي صار الخلاص منه أمنية وطنية ومطلبا قوميا يحول بيننا وبينه جبروت القوة الأمنية المفرطة؟

أجمع المراقبون للشأن الداخلي المصري بإستحالة جدوى الطرق الديمقراطية والشرعية كأدوات تغيير لتفعيل إرادة الشعب مع النظام المصري في ظل المعطيات الداخلية والإقليمية والدولية الحالية. من هؤلاء منظمات حقوقية قومية وأجنبية ، ومنهم أيضا قادة الفكر في مصر من جميع الإتجاهات الوطنية المصرية!

فهذا الأستاذ عبد الحليم قنديل يكتب على موقع كفاية تحت عنوان "في إنتظار تعديلات ربنا" نقلا عن الأستاذ أسامة الغزالي حرب. كذلك أوردت الصحف المصرية دراسة إحدى المؤسسات الإعلامية الأمريكية (الواشنطن بوست) والتي تجزم بإستحالة الخيارات الديمقراطية السلمية مع النظام المصري الذي أصبح يعده أصدقائه في واشنطن من ضمن أفسد عشرين نظاما في العالم ..!

ولما كنا نعلم يقينا أنه لا خير في دعاوى الأمريكان من "دمقرطة المنطقه" لأن ما يرمون إليه هو ديمقراطيات على طراز ديمقراطية كرزاي في أفغتنستان والمالكي في العراق ، فإنه لم يتبقى لنا إلا أن ننتظر "تعديلات ربنا" بتاعة أستاذنا عبد الحليم قنديل لأن جميع الناشطين أجمعوا على إستحالة تعبئة الشعب المصري للخروج إلى الشارع في ثورة ضد الطغيان!

وأنا(بحسب فهمي المحدود) أفهم "تعديلات ربنا" التي قصدها الأستاذ حرب على أنها: "أن لا يبقى في الصدرقلب ينبض ولا نفس يتردد"! وسواء أكان ذلك تلقائيا أم بفعل "إسلامبولي" فأنا أعتبر نفسي واحدا من عشرات الملايين من المصريين الذين باتوا يتمنون حدوث ذلك في كل يوم وليلة آملين أن ينجلي هذا الليل البهيم عن صبح يشرق بالأمل على ربوع المحروسة.
د. أحمد مراد

ليست هناك تعليقات: