الثلاثاء، ديسمبر ١٩، ٢٠٠٦

هل "يشطب" الفلسطينيون ... ويبدأون من جديد؟

هل "يشطب" الفلسطينيون ... ويبدأون من جديد؟


عندما كان ياسر عرفات محاصرا في رام الله سأله أحد مذيعي التلفزيون محاورا على الهواء ما هي الخيارات التي أمامكم؟ قال يرحمه الله أذا لم يلتزم الجانب الأسرائيلي بالأتفاقات الموقعة فيمكننا أن "نشطب"! وكان يقصد أن السلطة الفلسطينية يمكنها أن تتراجع عن أتفاقات أوسلو وتلغيها بما في ذلك الأعتراف بأسرائيل ، وتتحول الى حركة مقاومة. فهل كان أبو عمار جادا فعلا؟ وهل فعلا تستطيع السلطة الفلسطينية أن تتملص من أتفاقات أوسلو كما فعل الصهاينة؟

تذكرت ذلك وأنا أقرأ مقالا للأستاذ عبد الباري عطوان
بالقدس العربي يدعو فيه السلطة الفلسطينية لحل نفسها والتحول إلى حركة مقاومة.

وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي تدعو فيها شخصية فلسطينية بحجم الأستاذ عبد الباري عطوان لأن تحل السلطة الفلسطينية نفسها، فأننا لم نرى أي صدى لتلك الدعوة لا على صعيد فتح ولا على صعيد حماس. وبالطبع فأن الأمر ليس بتلك السهولة فلابد من حساب دقيق لأوضاع الفلسطينين في كلتا الحالتين ، وكيف سيتم تسيير أمورهم أداريا. أغلب الظن أن الكفة سوف ترجح لحساب الدعوة لحل السلطة الفلسطينية والتي تدهورت حالة الفلسطنيين أجتماعيا وأقتصاديا قي ظلها كثيرا ، ناهيك عما أرتبط بها من فساد ، مما يجعلنا لا ندري ما أذا كانت "سُلْطة " أم "سَلَطَة "..!! وشر البلية ما يضحك.

ليست هناك تعليقات: