هذه المشاركة تحتوي على ألفاظ تصنف تربويا وأجتماعيا على أنها نابية أملت ضرورة دراسة ظاهرة أنتشارها أن نوردها ، لا ينصح لمن هم دون سن الثامنة عشرة والآنسات والسيدات بقراءة هذه المشاركة.

إلّا طيزي.. ياعزيزي!
لم يعتد المصريون - إلا فيما ما ندر - أن يتداولوا ألفاظا من قبيل "طيز" أو ما شابهها في حياتهم اليومية. فالمصريون كسائر الشعوب الشرقية والعربية والأسلامية شعب خجول ومحافظ. غير أن الحال قد تغيرت ، وأقتحمت مثل هذه الألفاظ حياتنا في كل يوم ، وأصبح يتحتم علينا أما التعامل معها كأمر واقع أو البحث في أسباب أنتشارها.
وقد ظلت لفظة "طيز" لأزمنة عديدة لا تشير لأبعد من المقعدة ، حتى وجد المصريون أنفسهم فجاة وقد تسلطت الكاميرا على هذا الموضع في وضع قريب "كلوز أب" بفضل ممارسات سافلة وقذرة تكررت بشكل ينذر بتفشي هذه الظاهرة في أقسام الشرطة المصرية ، فأصبحت الكلمة تتعدى المقعدة الى فتحة الشرج وما بعدها!
تميزت حقبة مبارك بأنزلاق الشرطة المصرية العظيمة تدريجيا نحو هاوية الفساد ، وبعد أن كان شعارها "الشرطة في خدمة الشعب" تغير شعارها الى "الشرطة في خدمة الوطن" ، مع أختزال الوطن في شخص الحاكم وحاشيته ونظامه ، فأصبح دور الشرطة جهارا نهارا وعيني عينك هو خدمة النظام وحماية فساده.
ولما كان النظام فاسدا ، فقد تحتم إفساد الشرطة حتى أصبحت الأفسد على مستوى تاريخ مصر وربما على مستوى العالم أجمع. نقول ذلك ونحن نعلم أن بجهاز الشرطة المصرية لايزال العديد من الشرفاء والأوفياء للوطن ، ولكن ككل الشرفاء في مصر تم تهميشهم وإقصاءهم وإسكاتهم.
على مدي العقدين الأخيرين أدرك كل المصريين أن زيارة لقسم الشرطة تعني أن تشنف آذانك ببعبارات مثل "يابن الوسخة" و "يابن القحبة" و "يابن الشرموطة" و "يابن الزانية" و "يابن الكلب" و "يابن الواطي"! قد يقال ذلك لك شخصيا أو قد تسمعه يقال لأحد المتواجدين بقسم الشرطة! وكأنما صارت القيمة الأفتراضية للأم المصرية هي (وسخة – قحبة – شرموطة – زانية ) والقيمة الأفتراضية للأب المصري هي (كلب – واطي – وسخ) في قاموس الداخلية المصرية المعاصر! هذه ليست مصر التي تربينا فيها!
وفجأة وجد المصريون أنفسهم أمام سيل من القصص الموثقة بوثائق بلغت حد الصوت والصورة لأنتهاكات جنسية تتضمن أدخال أدوات مثل الكرتون في فتحة شرجهم ، مثل ما حدث مع أحد الناشطين ، ومثل أدخال عصاة في شرج أحد السائقين وتصوير ذلك بالفيديو ، ومثل أغتصاب أحد مجندي الشرطة لرفضه أستلام وتوصيل مبالغ رشوة في بور سعيد ، ناهيك عن أنتهاك أعراض السيدات وأغتصابهن حتى أمام ذويهم من قبيل ما حدث مع سائق الأسكندرية الذي أتهموه ولفقوا له قضية قتل أبنته التي لم تمت أصلاً!
أذا كانت الحكومة تتصور أنها بتسريب قصص الفساد هذه ونشرها تزيد من تخويف الشعب وقهره وترهيبة وبالتالي يسهل لها السيطرة عليه فهي واهمة وغبية ، فالعنف لا يولد إلا عنفاً والغلظة لا تولد إلا غلظة وقسوة وموتا للقلب. واليأس لا يولد إلا سلوكا إضطراريا عشوائيا ، وبذلك يتحول الناس الى وحوش ضارية ، قد تكون تحت السيطرة الآن ، ولكنها سرعان ما تخرج عن السيطرة من قبيل ما حدث في وسط البلد في عيد الفطر.
أن لم تدرك الحكومة المصرية أن هناك خللا شديدا يحتاج الى وقفة حازمة وعلاج ناجع لتخليص البلد من هذه الآفة ، فأنني أراني مضطرا لأن أبشر حكومة الفساد في مصر بقرب الأعلان عن تكوين جماعات من قبيل "إلا طيزي يا عزيزي من أجل التدمير! وقد يكون من بين أهداف مثل هذه المجموعات خطف ضباط التعذيب والقصاص منهم!
والأعلان عن مثل هذه المجموعات أو الحركات ، سمها كما شئت ، لن يكون مفاجئا لي ولا للعديدين ممن يشاركونني الرأي بأهمية العرض والشرف. وأنا قد عاهدت نفسي بأن أنضم الى هذه المجموعات عندما يعلن عنها أذا – لا قدر الله – حدث وأنضممت لقائمة ضحايا "أنتهاكات الطيز" لأن طيزي هي خط أحمر بالنسبة لي. وأما الآن فيكفيني أن أبقى في عداد حركات معارضة مثل كفاية أوالأخوان المسلمين وأن أتعاطف فقط مع حركة "إلا طيزي ياعزيزي" عندما يعلن عنها!
لم يعتد المصريون - إلا فيما ما ندر - أن يتداولوا ألفاظا من قبيل "طيز" أو ما شابهها في حياتهم اليومية. فالمصريون كسائر الشعوب الشرقية والعربية والأسلامية شعب خجول ومحافظ. غير أن الحال قد تغيرت ، وأقتحمت مثل هذه الألفاظ حياتنا في كل يوم ، وأصبح يتحتم علينا أما التعامل معها كأمر واقع أو البحث في أسباب أنتشارها.
وقد ظلت لفظة "طيز" لأزمنة عديدة لا تشير لأبعد من المقعدة ، حتى وجد المصريون أنفسهم فجاة وقد تسلطت الكاميرا على هذا الموضع في وضع قريب "كلوز أب" بفضل ممارسات سافلة وقذرة تكررت بشكل ينذر بتفشي هذه الظاهرة في أقسام الشرطة المصرية ، فأصبحت الكلمة تتعدى المقعدة الى فتحة الشرج وما بعدها!
تميزت حقبة مبارك بأنزلاق الشرطة المصرية العظيمة تدريجيا نحو هاوية الفساد ، وبعد أن كان شعارها "الشرطة في خدمة الشعب" تغير شعارها الى "الشرطة في خدمة الوطن" ، مع أختزال الوطن في شخص الحاكم وحاشيته ونظامه ، فأصبح دور الشرطة جهارا نهارا وعيني عينك هو خدمة النظام وحماية فساده.
ولما كان النظام فاسدا ، فقد تحتم إفساد الشرطة حتى أصبحت الأفسد على مستوى تاريخ مصر وربما على مستوى العالم أجمع. نقول ذلك ونحن نعلم أن بجهاز الشرطة المصرية لايزال العديد من الشرفاء والأوفياء للوطن ، ولكن ككل الشرفاء في مصر تم تهميشهم وإقصاءهم وإسكاتهم.
على مدي العقدين الأخيرين أدرك كل المصريين أن زيارة لقسم الشرطة تعني أن تشنف آذانك ببعبارات مثل "يابن الوسخة" و "يابن القحبة" و "يابن الشرموطة" و "يابن الزانية" و "يابن الكلب" و "يابن الواطي"! قد يقال ذلك لك شخصيا أو قد تسمعه يقال لأحد المتواجدين بقسم الشرطة! وكأنما صارت القيمة الأفتراضية للأم المصرية هي (وسخة – قحبة – شرموطة – زانية ) والقيمة الأفتراضية للأب المصري هي (كلب – واطي – وسخ) في قاموس الداخلية المصرية المعاصر! هذه ليست مصر التي تربينا فيها!
وفجأة وجد المصريون أنفسهم أمام سيل من القصص الموثقة بوثائق بلغت حد الصوت والصورة لأنتهاكات جنسية تتضمن أدخال أدوات مثل الكرتون في فتحة شرجهم ، مثل ما حدث مع أحد الناشطين ، ومثل أدخال عصاة في شرج أحد السائقين وتصوير ذلك بالفيديو ، ومثل أغتصاب أحد مجندي الشرطة لرفضه أستلام وتوصيل مبالغ رشوة في بور سعيد ، ناهيك عن أنتهاك أعراض السيدات وأغتصابهن حتى أمام ذويهم من قبيل ما حدث مع سائق الأسكندرية الذي أتهموه ولفقوا له قضية قتل أبنته التي لم تمت أصلاً!
أذا كانت الحكومة تتصور أنها بتسريب قصص الفساد هذه ونشرها تزيد من تخويف الشعب وقهره وترهيبة وبالتالي يسهل لها السيطرة عليه فهي واهمة وغبية ، فالعنف لا يولد إلا عنفاً والغلظة لا تولد إلا غلظة وقسوة وموتا للقلب. واليأس لا يولد إلا سلوكا إضطراريا عشوائيا ، وبذلك يتحول الناس الى وحوش ضارية ، قد تكون تحت السيطرة الآن ، ولكنها سرعان ما تخرج عن السيطرة من قبيل ما حدث في وسط البلد في عيد الفطر.
أن لم تدرك الحكومة المصرية أن هناك خللا شديدا يحتاج الى وقفة حازمة وعلاج ناجع لتخليص البلد من هذه الآفة ، فأنني أراني مضطرا لأن أبشر حكومة الفساد في مصر بقرب الأعلان عن تكوين جماعات من قبيل "إلا طيزي يا عزيزي من أجل التدمير! وقد يكون من بين أهداف مثل هذه المجموعات خطف ضباط التعذيب والقصاص منهم!
والأعلان عن مثل هذه المجموعات أو الحركات ، سمها كما شئت ، لن يكون مفاجئا لي ولا للعديدين ممن يشاركونني الرأي بأهمية العرض والشرف. وأنا قد عاهدت نفسي بأن أنضم الى هذه المجموعات عندما يعلن عنها أذا – لا قدر الله – حدث وأنضممت لقائمة ضحايا "أنتهاكات الطيز" لأن طيزي هي خط أحمر بالنسبة لي. وأما الآن فيكفيني أن أبقى في عداد حركات معارضة مثل كفاية أوالأخوان المسلمين وأن أتعاطف فقط مع حركة "إلا طيزي ياعزيزي" عندما يعلن عنها!
هناك تعليق واحد:
اقسم بالله العظيم ان الشعب المصري اذا توافرت له الامور فأنه سيكون من اهم الشعوب في كل المجالات الا ان قدره ان يقف في وجهه شرذمة من السفلة والمتأمرين والعملاء الخونة
إرسال تعليق